قواعد النشر والمحتويات


مقالات


العوامل المؤثرة على خطورة الإصابة بالنوبات القلبية باستخدام الانحدار اللوجستي الثنائي (دراسة ميدانية في محافظة عدن – اليمن)

أكرم صالح حيدرة حلبوب

مجلة جامعة عدن للعلوم الطبيعية والتطبيقية, مجلد 30 عدد 1 (2026), 30 حزيران 2026, الصفحة 1-17

هدف البحث إلى تحديد أهم عوامل الخطر السلوكية والصحية المرتبطة باحتمالية الإصابة بالنوبات القلبية، وبناء نموذج تنبؤي احتمالي باستخدام الانحدار اللوجستي الثنائي (Binary Logistic Regression) لدى المرضى المترددين على مراكز القلب بمحافظة عدن، اعتمدت الدراسة على بيانات أولية جُمعت من عينة عشوائية قوامها  51 مريضاً من مراكز القلب بمستشفيات محافظة عدن خلال الفترة من أكتوبر 2025م إلى يناير 2026م، تضمن النموذج خمسة متغيرات تفسيرية مستقلة هي: (العمر، التدخين، تعاطي القات، ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري)، أظهرت النتائج أن النموذج المقدر يتمتع بدلالة إحصائية كلية (p = 0.005)، وجودة مطابقة ممتازة وفقاً لاختبار (Hosmer-Lemeshow: p = 0.836)  وبينت نتائج اختبار والد (Wald) أن متغيرات (ارتفاع ضغط الدم، التدخين، العمر، ومرض السكري) ترتبط طردياً وبشكل معنوي برفع أرجحية الإصابة؛ حيث كان ارتفاع ضغط الدم العامل الأكثر تأثيراً {Exp}(B) = 16.057, p = 0.01)، يليه التدخين {Exp}(B) = 5.346, p = 0.03) ثم العمر {Exp}(B) = 1.070, p = 0.048)، ومرض السكري {Exp}(B) = 1.063, p = 0.02)  بينما لم يُظهر متغير تعاطي القات تأثيراً ذو دلالة إحصائية، حقق النموذج قدرة تصنيفية إجمالية بلغت  ( %78.4) بحساسية تشخيصية مرتفعة بلغت  (%94.6) ، وأظهرت نتائج البحث إن امتلاك نموذج الانحدار اللوجستي الثنائي ملاءمة ممتازة بدقة تشخيصية عالية، ويُشكل ارتفاع ضغط الدم والتدخين العوامل الأكثر ارتباطاً برفع أرجحية الإصابة بالنوبات القلبية في عدن.

التحليل المورفُومترِي لحوض وادي رفض (شبوة-اليمن) باستخدام نظم المعلومات الجغرافية ونموذج ارتفاع رقمي عالي الدقة

عبدالمنعم مرصاص حبتور، إبراهيم عبدالحميد الأكحلي، فائزة محمد الحندلي

مجلة جامعة عدن للعلوم الطبيعية والتطبيقية, مجلد 30 عدد 1 (2026), 30 حزيران 2026, الصفحة 19-40

هدفت هذه الدراسة إلى بناء قاعدة بيانات للخصائص المورفومترية لحوض وادي رفض (محافظة شبوة، اليمن) من خلال تحليل نموذج الارتفاع الرقمي (DEM) بدقة مكانية 10م، باستخدام برنامجي (WMS 10) و(ِArcGIS 10.3)- مع الاستعانة ببرنامج (Global Mapper 21)، بالإضافة إلى مجموعة من الخرائط الطبوغرافية والجيولوجية والمرئيات الفضائية للحوض- للحصول على خصائصه المورفومترية، والمتمثلة في الخصائص المساحية، الشكلية، التضاريسية، وخصائص شبكة التصرف المائي، من اجل توفير قاعدة بيانات رقمية للحوض يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. تم اتباع المنهج الوصفي، لوصف وتحليل الخصائص الطبيعية للحوض، بينما استخدام المنهج الكمي للتحليل المكاني للبيانات وعمل الخرائط الرقمية مع حساب المتغيرات والخصائص المورفومترية وتفسير نتائجها. تم انتاج خرائط رقمية للارتفاعات، الانحدار، الوحدات الصخرية، وشبكة الروافد المائية. تباينت الخصائص التضاريسية بسبب التباين في عمليات تكوينها ونشاتها فضلاً عن تباين العوامل الجيولوجية المكونة لها، وخاصةً الطبيعة الصخرية، التراكيب الجيولوجية، الخصائص الطبوغرافية، والمناخ. يتراوح ارتفاع الحوض ما بين 15- 1679م، بمعدل انحدار 0.21. وبلغت مساحته 650.6 كم2، بطول 38.9 كم وعرض 16.7 كم، وكان طول محيطه 153.3 كم، وكانت قيمة معامل شكل الحوض، نسبة استدارته، ونسبة استطالته هي: 0.43، 0.35، 0.74، على التوالي، مما يدل على نسيج ناعم، وشكل ذو استطالة، واحتمال منخفض لحدوث فيضانات. للحوض شبكة تصريف مكونة من سبع رُتب، بمتوسط كثافة تصريف 2.92 كم/كم2، وتكرار المجاري 9.9 كم/كم2، ونمط التصريف السائد هو النمط الشجري، الحوض -حالياً- يمر بمرحلة النضج/التوازن. نوصي باستخدام نماذج ارتفاعات رقمية ذات دقة مكانية عالية لدراسة الخصائص المورفومترية والتي يمكن استخدامها في إدارة الحوض والدراسات الهيدرولوجية الأخرى في المستقبل.

حول المعالجة التحليلية للمعادلات التكاملية التفاضلية من الرتب العالية ذات الرتب المعاملات المتغيرة والنوى المختلطة

نهى محمد دبوان، يحيى قايد حسن

مجلة جامعة عدن للعلوم الطبيعية والتطبيقية, مجلد 30 عدد 1 (2026), 30 حزيران 2026, الصفحة 41-53

يقدم هذا البحث إطارًا تحليليًا لحل المعادلات التكاملية التفاضلية غير الخطية من الرتبة n باستخدام مؤثر عكسي مطور. تم اختبار المنهجية على حالتين: الأولى بمعامل متغير q(x)=x عبرتوظيف عامل تكامل أسي، والثانية بمعامل ثابت q(x)=1. ومن خلال دمج المؤثر مع طريقة أدوميان التحليلية (ADM)، تم بناء مخطط تكراري يبسط الحسابات ويحافظ على الشروط الأولية، مع استخدام خوارزمية جمع منفصلة لتجاوز تعقيدات التنفيذ البرمجي. أثبتت الدراسة رياضيًا (عبر نظرية باناخ) وعمليًا (عبر برنامج Mathematica) دقة المنهجية وسرعة تقاربها، مما يؤكد فعاليتها في التطبيقات الفيزيائية.

العدد المحوري للبيانات الفرعية

هيفاء أحمد عبدالملك إبراهيم، محمد سعد يحيى الشرفي، سعد سالمين عبود التبيلي

مجلة جامعة عدن للعلوم الطبيعية والتطبيقية, مجلد 30 عدد 1 (2026), 30 حزيران 2026, الصفحة 55-69

ليكن G بيانًا منتهيًا وبسيطًا، وليرمز S(G) إلى بيان التقسيم الناتج عن إدراج رأس جديد واحد في كل ضلع من أضلاع "G" . تُسمّى مجموعة الرؤوس D⊆V(H) مجموعةً محورية للبيان H إذا أمكن وصل كل رأسين غير متجاورين من V(H)-D بمسار تكون جميع رؤوسه الداخلية منتمية إلى D. ويُسمّى أصغر عدد لعناصر مجموعة محورية للبيان H بالعدد المحوري h(H). في هذا البحث، ندرس العدد المحوري لبيانات التقسيم. نورد أولًا ملاحظات بنيوية أساسية حول المجموعات المحورية، ثم نحصل على صيغ دقيقة لبيانات التقسيم الناتجة من الأشجار والمسارات والدورات والنجوم. كما نشتق حدودًا عامة لـ h(S(G)) بدلالة رتبة G وحجمه، ونقدم متباينات من نوع نوردهاوس–جادوم لبيانات التقسيم ومتمماتها تحت افتراضات طبيعية تتعلق بالاتصال، ونناقش كيف تقود البيانات المصدرية الكاملة والبيانات المصدرية الثنائية الكاملة إلى مسائل تطرفية في البيانات الجزئية. وتُدرج عدة أمثلة لتوضيح النتائج التي تم الحصول عليها.

التحلل الحراري وتقدير الأحماض الدهنية والقيم الحامضية في الزيوت النباتية المحلية والتجارية المستخدمة في اليمن

مختار سالم صالح السالمي، عبدالرحمن علوي بن-يحيى، دعاء حسين المقدي

مجلة جامعة عدن للعلوم الطبيعية والتطبيقية, مجلد 30 عدد 1 (2026), 30 حزيران 2026, الصفحة 71-86

قيّمت هذه الدراسة جودة الثبات الحراري لبعض الزيوت النباتية المحلية والتجارية المتداولة في أسواق محافظات عدن وأبين ولحج من خلال تحليل مؤشرات الأحماض الدهنية الحرة، وقيم الحموضة الناتجة عن تأثير درجة الحرارة على الزيوت، بالإضافة إلى تقدير محتوى الزيوت من الكوليسترول. أظهرت النتائج أن قيم المؤشرات المرتبطة بالأحماض الدهنية الحرة زادت في جميع العينات المدروسة مع ارتفاع درجة الحرارة. وقد سجلت الزيوت المحلية قيماً منخفضة نسبياً؛ حيث تراوحت قيم زيت السمسم الأبيني بين 0.193 ± 0.017 % و 0.267 ± 0.056 %، بينما تراوحت في زيت اللوز اليمني بين 0.073 ± 0.012 % عند 25 درجة مئوية و 0.099 ± 0.044 % عند 90 درجة مئوية. في المقابل، أظهرت الزيوت التجارية قابلية أكبر للتدهور الحراري، مع قيم أعلى وزيادة أسرع في التحلل، خاصة في زيت السمسم الأسود السعودي التجاري (0.829  ± 0.178 - 1.040 ± 0.241%)، وزيت السمسم الصومالي (0.146  ± 0.032 - 0.324 ± 0.062 %)، وهذا يعكس تحلل ثلاثي الجليسريد الى مكوناته، أما بالنسبة لقيم الحموضة، فقد كانت أقل في الزيوت المحلية؛ إذ كانت في زيـت اللوز اليمني من ( 1.571 ± 0.102mg KOH/g ) عند 30 درجة مئوية إلى (  2.149 ± 0.150 mg KOH/g)عند 90 درجة مئوية،  بينما تراوحت في زيت السمسم الأبيني من  3.330 ± 0.245mg KOH/g) ) إلى (  5.554 ± 0.461 mg KOH /g). في المقابل، أظهرت الزيوت التجارية قيماً أعلى بكثير، فعلى سبيل المثال، زادت قيمة الحموضة في زيت السمسم الصومالي التجاري من (7.254 ± 1.787 mg KOH/g) إلى (8.964 ± 2.456 mg KOH/g)، بينما بقيت مرتفعة للغاية في زيت السمسم الأسود السعودي (16.69 ± 4.365 - 16.83 ± 2.986 mg KOH/g)، مما يشير إلى زيادة التحلل الحراري للزيت وتكوّن الأحماض الدهنية الحرة. وفيما يتعلق بمحتوى الكوليسترول، بلغت القيم في زيت سمسم تهامة وزيت اللوز اليمني (26.53 ± 1.735 ppm) و (26.34 ± 2.489 ppm) على التوالي، وكانت مستقرة نسبياً وأقل مقارنةً ببقية الزيوت المحلية. في حين أظهرت الزيوت التجارية تبايناً أكبر، حيث تراوحت القيم من (22.42 ± 1.676 ppm) في زيت الكتان الهندي إلى (27.28 ± 1.983 ppm) في زيت السمسم الأسود السعودي. أما زيت الحلبة اليمني المحلي، فقد سجل أعلى قيمة (38.13 ± 1.897 mg KOH/g)، وبناءً على هذه النتائج، تؤكد الدراسة على أهمية تقييم المؤشرات الفيزيائية والكيميائية وخاصة الأحماض الدهنية الحرة وقيم الحموضة ومحتوى الكوليسترول كمعايير موثوقة لتقييم جودة واستقرار وتحلل زيوت النباتية، لما لذلك من تأثير مباشر على جودة الزيت وسلامة المستهلك.

تطوير طريقة مطيافية بسيطة وجديدة لتقدير بعض أدوية السيفالوسبورين المحتوية على حلقة الثيازول

غاندي عبدالله أحمد، محمد مثنى طاهر

مجلة جامعة عدن للعلوم الطبيعية والتطبيقية, مجلد 30 عدد 1 (2026), 30 حزيران 2026, الصفحة 87-108

سيفالوسبورينات هي من بين المضادات الحيوية الأكثر استخداما في جميع أنحاء العالم لمكافحة أمراض الأصل البكتيري. أصبحت الدراسة وتقدير المضادات الحيوية اساسية لضمان جودة وسلامة الدواء وكفاءته العلاجية. إن الهدف من هذا البحث هو تطوير طريقة طيفية بسيطة وحساسة وفعالية من حيث التكلفة لتقدير اربعة انواع من ادوية السيفالوسبورينات الحاوية حلقة ثيازول، مثل سيفترياكسون و سيفوتاكسيم وسفتازيديم وسيفيبيم في المستحضرات الصيدلانية. تستند الطيقة المقترحة على تفاعلات الازدواج بين الادوية المذكورة اعلاه مع كاشف 2،4-ثنائي نيتروفينيل هيدرازين في وسط قلوي لتكوين معقدات ملونه ومستقرة يمكن قياسها طيفيا عند الاطوال الموجية العظمى (λmax) 510، 505، 500، 496  نانومتر لأدوية السيفالوسبورينات التي هي سيفترياكسون وسيفوتاكسيم وسفتازيديم وسيفيبيم على التوالي.  تم دراسة التجريبية المثلى، حيث اظهرت الطريقة المطورة علاقة خطية جيدة، اطاع قانون بير في مدى التراكيز (2- 30 ، 4 - 33، 3 - 33 ، 2.5 — 17 ميكروجرام/ مل) لكل من سيفترياكسون و سيفوتاكسيم وسفتازيديم وسيفيبيم على التوالي مع معاملات ارتباط عالية. تم تقييم صحة الطريقة المطورة ودقتها من خلال دراسة الاستعادية وكذلك قابليتها للتكرار، معامل الامتصاص المولاري (ε) وحساسية ساندل (s) وحد الكشف (LOD) والحدود الكمية (LOQ) كانت محسوبة كذلك للأدوية المدروسة. حيث اظهرت دراسة الاستعادية ان هذه الطريقة صحيحة ويمكن تطبيقها بنجاح لتقدير ادوية السيفالوسبورينات المدروسة في مختبرات ضبط الجودة.

نمذجة السلوك الميكانيكي المنشط حرارياً لمادة البولي فينيل كلوريد (PVC)

يسرى فضل علي قاسم، نديم محمد مسهور

مجلة جامعة عدن للعلوم الطبيعية والتطبيقية, مجلد 30 عدد 1 (2026), 30 حزيران 2026, الصفحة 109-128

قُعد بولي فينيل كلوريد غير الملدن (uPVC) من اللدائن الحرارية الإنشائية بالغة الأهمية، حيث تتأثر استجاباته الميكانيكية العيانية (macroscopic) بعمق بالديناميكا الذرية التي لا تزال تمثل تحدياً في توصيفها من خلال الطرق التجريبية التقليدية. في هذا الدراسة، تم فحص الاستجابة الميكانيكية لمركب uPVC غير البلوري لتوفير رؤى على المستوى الجزيئي حول سلوكه العياني. أُجريت عمليات محاكاة للديناميكا الجزيئية (Molecular Dynamics) الذرية باستخدام حزمة LAMMPS مع حقل قوة CHARMM  مُعاد المعايرة. وتم موازنة الأنظمة غير البلورية عبر بروتوكول حراري صارم متعدد المراحل ضمن نظام NPT للوصول إلى كثافة متقاربة قدرها 1.345 جم/سم³، تلا ذلك إجراء اختبارات شد أحادية المحور عند معدل انفعال ثابت قدره 5 × 10⁹ ثانية⁻¹.

وقد لوحظ أن رفع درجة الحرارة من 200 كلفن إلى 350 كلفن أدى إلى خفض إجهاد الخضوع بشكل منهجي من حوالي 250 ميجا باسكال إلى 100 ميجا باسكال، كما قلل بشكل كبير من صلابة المادة. علاوة على ذلك، كشف التحليل الكمي لنصف قطر الدوران، ومعامل هيرمان للتوجيه، والحجم الحر الجزئي أنه بينما يكون التشوه المرن الأولي مدفوعاً بالمحتوى الحراري نتيجة التفاعلات الجزيئية غير المرتبطة، فإن التصلب عند الانفعالات الكبيرة يكون مدفوعاً بالعشوائية، وتحكمه عملية فك السلاسل والمحاذاة القطاعية بشكل ملحوظ. وتؤكد هذه النتائج أن الطاقة الحرارية المرتفعة تسهل الحركية الجزيئية، مما يؤدي إلى خفض حواجز الطاقة للتحولات التشكيلية وينتج عنه تحولات طاقية أكثر سلاسة مقارنة بالمقاومة الصلبة الملحوظة عند درجات الحرارة المنخفضة. وبناءً على ذلك، توضح هذه الدراسة فاعلية إطار الديناميكا الجزيئية في ربط الطوبولوجيا الجزيئية بالأداء اللزوجي المرن العياني، مما يقدم مساهمة جوهرية في فهم أسطح الخضوع للبوليمرات والآليات الأساسية التي تحكم اللدائن الحرارية الزجاجية.

الآراء الواردة في هذه المجلة هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر هيئة التحرير أو سياسة جامعة عدن.

مهتم في التقديم إلى هذه المجلة؟ نوصيك بمراجعة صفحة حول المجلة للاطلاع على سياسات قسم المجلة ، بالإضافة إلى إرشادات المؤلف.

نحن نشجع العاملين في مكتبات البحوث العلمية على تضمين هذه المجلة في قوائم مكتباتهم المنشورة على الإنترنت للمجلات العلمية الناشرة للبحوث والمقالات العلمية. كما أنه من الناجع الإشارة إلى أن الموقع المستضيف لهذه المجلة يعمل بنظام يتناسب مع حاجات هذه المكتبات من حيث إمكانية حفظ حسابات منتسبيها ليتمكنوا من المشاركة في هيئة تحريرها.